
قبل عشر سنوات، كانت متجرنا يعتمد على التفاصيل الدقيقة: درجات الدقة العالية، العمل لساعات طويلة، بالإضافة إلى تصنيع أجهزة تسخين تلبي متطلبات المعايير الدولية من حيث الكفاءة والموثوقية. نفس الدقة في التصنيع هي التي نستخدمها الآن، لكن بحجم أصغر. جهاز التسخين بالأشعة تحت الحمراء الخاص بنا هو نتيجة عقد من الزمن قضيناه في تحسين المواد المستخدمة وكفاءة التسخين والسلامة، ثم تحويل هذه المعرفة إلى جهاز يوفر الراحة للمستخدم.
ما الذي يهم حقًا؟ لقد اخترنا استخدام عنصر تسخين من الألياف الكربونية لسبب واحد: فهو يوفر حرارة فورية دون أي وميض، وبدرجة ضوضاء منخفضة جدًا. عند توصيله بمقبس 120 فولت، فإنه يستهلك 400 واط، ويسخن المنطقة المحيطة به بسرعة، دون الحاجة إلى توزيع الحرارة في الغرفة بأكملها. حجم الجهاز صغير، لذا فهو لا يشكل عائقًا، كما أن الثرموستات المدمج في الجهاز يحافظ على درجة الحرارة المثالية. لضمان الأمان، فإن الجهاز يتوقف عن العمل في حالة الانقلاب، كما أن سطح الجهاز بارد بما يكفي للاستخدام في أماكن ضيقة.
لماذا هذا النهج فعال في الأماكن التي تحتاج فيها إلى التسخين؟ اليدين والقدمين الباردتان تعيقان العمل على المكتب أو الدراسة المركزة. الأجهزة التقليدية قد تكون صاخبة أو غير مريحة. هذا الجهاز يوفر الحرارة مباشرةً، كما لو كنت تخطو في ضوء الشمس، مما يوفر لك الراحة دون أي إزعاج من الهواء المتحرك. إنه مناسب جدًا للمكاتب المنزلية وأماكن القراءة والأماكن الصغيرة للعمل: حرارة قابلة للتحكم، في المكان الذي تريده، وفي الوقت الذي تريده.
التفاصيل الدقيقة، مباشرة من مكان التصنيع: يعمل الحرارة الإشعاعية بشكل أفضل في الهواء الساكن، لذا فهو مناسب للأماكن الصغيرة المغلقة وليس الغرف المفتوحة. ولأنه مصمم لتوفير الراحة في مساحات ضيقة، فإن الحرارة التي يوفرها تغطي مساحة محدودة، وهذا مقصود: راحة موجهة، وليس تسخين الغرفة بأكملها. ضع الجهاز على سطح مستوٍ ومستقر، وابعده عن الأشياء المحيطة به، وتأكد من توصيله بمقبس مُعزز لضمان أفضل أداء وأمان.
عشر سنوات من التحسينات، مدمجة في جهاز بسيط وفعال.